اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
66
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
والحسين وفاطمة عليهم السّلام : للّه الواحد القهار . « 1 » فيقول اللّه جل جلاله : يا أهل الجمع ، إني قد جعلت الكرم لمحمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة . يا أهل الجمع ، طأطئوا الرؤوس وغضوا الأبصار ، إن هذه فاطمة تسير إلى الجنة . فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، خطامها من اللؤلؤ المخفق الرطب ، عليها رحل من المرجان . فتناخ بين يديها فتركبها ، فيبعث إليها مائة ألف ملك ، فيصيرون عن يمينها ويبعث إليها مائة ألف ملك فيصيرون عن يسارها ، ويبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها بأجنحتهم حتى يسيروها عند باب الجنة . فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت ، فيقول اللّه : يا بنت حبيبي ، ما التفاتك ، وقد أمرت بك إلى جنتي ؟ ! فتقول : يا رب ، أحببت أن يعرف قدري في مثل هذا اليوم . فيقول اللّه تبارك وتعالى : يا بنت حبيبي ، ارجعي وانظري من كان في قلبه حب لك أو لأحد من ذريتك ؛ خذي بيده فأدخليه الجنة . قال أبو جعفر عليه السّلام : واللّه يا جابر ، إنها لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الردي . فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقي اللّه في قلوبهم أن يلتفتوا . فإذا التفتوا يقول اللّه : يا أحبائي ، ما التفاتكم وقد شفّعت فيكم فاطمة بنت حبيبي ؟ ! فيقولون : يا رب ، أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم . فيقول اللّه : يا أحبائي ، ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة ، انظروا من أطعمكم لحب فاطمة ، انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة ، انظروا من ردّ عنكم غيبة في حب فاطمة ، انظروا من كساكم لحب فاطمة ؛ خذوا بيده وأدخلوه الجنة .
--> ( 1 ) . في شرح الأخبار : ثم ينادي مناد : لمن الكرم اليوم ؟ فيقال : للّه الواحد القهار ، ولمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين .